في طرفة عين....مسعد المصرى
... .قصة من واقع ألحياة..
فى طرفة عين...
الحياة جميلة وروحى مبتهجة وبلدى جميلة
وأنا وأسرتى بكنف من ألسعادةوألسرور
وألأطفال يلهون بحديقة محفوفة بالزهور
وألشوارع تضج بالبشر هذا ذاهب لعمله
وأخريبتغى حاجته وجيران حولنا بيننا مودة
نتسامرسويا كل مساء وكل متطلبات الحياة
متاحة........
والفلاح يروى حقله وهو فى قمة ألأيناع
وأخر يجنى أطيب ألثمار وألكون يعمه صفاء
وسماء صافية وشمس ساطعة ....
..................
وفى طرفة عين......
سمعنا دوى رصاص وعم الكون دخان
وتعكر صفوه وفجأة سقطت جدران منزلنا
وجفت حديقتنا بعد ايناع وعاد الفلاح ألى بيته
بعدما أصبحت مزرعته خراب وتهالكة الثمار
وحل ألجدب وخلت ألشوارع من ألبشر وأصبحت
مدينتنا خالية ونفذ الغذاء وحل ألجوع ...
أبحث عن الجيران لا أجد أحد منهم من مات
تحت أنقاض بيته ومنهم من رحل ليواجه
مصيره المحتوم.....
أما مزلة بعد عز أوموتا بالبحر أو ألصحارى
او ألتجمد من ألبرودة وألصقيع دون أيواء
أين ابى وأمى وأخوتى فقدتهم جميعا وأنتهت
سعادتنا فقدتهم جميعا ..أخذت أصرخ وأصرخ
لا أحد يسمعنى كل واحد مشغول بأمره
فهو محطم مثلى حتى من تولى أمرى أصم
وأعمى لايسمعنى..حتى أخوتى بالعروبة
نسوا أمرى...وانا لا أملك غير دمعى
فأنت وحدك من ينجينى ..يارب
بقلمى مسعدالمصرى /10 /2 /2018###

تعليقات
إرسال تعليق