عيد الحب.....محمد عبدالمعز
عيد الحب...!
................
بعيداً عن الاختلاف على عيد الحُب، والخلاف حول زمانه ومكانه وكيفيته، علينا أن نُحِب قبل أن نبحثَ عن العيد، لأننا إن أحببنا سيكون كل يوم عيداً جديداً للحُب، وحُباً جديداً للعيد...!
وبصرف النظر عن نسب عيد الحُب، لهذا أو ذاك، وإن كان الاحتفال يجوز، شرعاً، أو قانوناً، أو حتى عُرفاً، فإننا بحاجةٍ لإعادةِ قراءةِ المشهد، بِـمَـنْ وما فيه، والاعتراف بتقصيرنا، في حقِّ غيرنا، وقبل ذلك أنفسنا، بإهمالِ الحُب، أو إمهالِه...!
ديننا دينُ الحُب، ورسولنا، صلى الله عليه وسلم، علَّمنا الحُب، وكتاب ربنا وسنة نبينا، خير داعيين للحُب، لكل مَن وما في الكون، بعيداً عن الدين، والعرق، والجنس واللون، بالأُلفة والتآلف، والحُب والتحبب، والرحمة والتراحم، والعطف والتعاطف.
وبين مُفرِط ومُفرِّط، ومُنكِرة وناكِرة، أصبح الناسُ فِرَقاً وشيعاً، واختلفوا، كالعادة، على فُروع الفروع، ونسوا أن الحُبَّ أصلُ كل جميل، وجمالُ كل أصل، إن ارتقينا بالحُب الأصيل، وترقينا بجمالِ الأصل...!
لابد من الحُب، لأنه الحياة، والعلاج به، لأنه شافٍّ وكافٍّ ومعافٍّ، والمشكلة لم تكن، ولن تكونَ في عيد الحُب، بل في قُلوب غابَ عنها الحُب، أو غُيِّب بفعل فاعل/فاعلة، عمداً مع سبق الإهمال والترصُّد...!
................
محمــد عبــد المعــز

تعليقات
إرسال تعليق