ألم تكتفين من المكابرة.......محمود علي أحمد
ألم تكتفين من المكابرة !؟
ألا تملين المشاحنة .. متى تدركين أنك أغلى أمنية !؟
لماذا تمارسين شقاوتك كل ليلة !؟
لماذا تستلذي ب إستعراض مفاتنك / سيطرتك / تأثيرك عليّ !؟
لماذا أفقدني سحرك عقلي وقلبي في عالمك حين أجدني !؟
لماذا كل إستفهاماتي / حياتي لا تخرج عن محيطك !؟
ما هذا الإمتناع .. و طيفك ب شغف يعانقني / يغرقني .. يذيبني لهيب أنفاسك !؟
مؤمن أنك تشعرين بـ هذا وتستلذين
لن أجبرك / أفرض نفسي أكثر .. لكن أهمس لك لا يضايقك وجودهن حولي
فلا يعنون لي شيء .. غير أنهن يزيدن حبي / تمسكي بك
جميعهن لم يرتقن لـ خصلة من خصالك
أٌقدِس شخصيتك الراقية بـ ثقتك بـ نفسك
نساء الكون لا يحركن شعره مني ومنك
فـ كم أنا فخور / سعيد بحظي الذي جمعني بك
وجدت نفسي فيك يا حياتي
خذيني بقوة إليك .. أشعر ب البرد .. مشتاق للمساتك / همساتك
أشتاق أن أتنفس أنفاسك .. فـ أتوه بـ نظرات عيناك
عالم أعشقه ساحر / دافئ / رائع / جميل / وكل المصطلحات الراقية
منه و فيه موجوده .. فلا غاية لي غيره .. ولا شوق / لهفة إلا له / لك
حبي / قلبي عرشك شرفيني بـ الجلوس عليه
يا إمبراطورته
أحبك
....
عاشق المستحيل
محمود علي أحمد

تعليقات
إرسال تعليق