أذني يامآذن....احمد عقبة
أذني يا مآذن..
و انت يا كنائس دقي..
دعي القلب يضج بالأجراس
ليعلن عن جنازة هوى..
ينعى مصاب حب بالإفلاس..
لم تبق منه سوى ذكرى..
تنازعه الهوا في شق الأنفاس.
كان حين كان الرضا
قلب بالحبيبة منزل اﻷعراس.
روض به أنفاسها الشذى
و الورد فيه من كل اﻷجناس..
الهمس كما الطير شدا
و الكلام ترانيم من الأقداس.
كان حين كان الرضا
اللمس كدهن لحم اﻷلماس
و إذا ما التقبيل همى
افلتت من قزح كل اﻷقواس.
لكن صار قلب من الجفا
يضرب اﻷخماس باﻷسداس.
حلم سكن قصرا ما نوى
يغدو يوما حبسا من اﻷحباس.
تراه الغدر القلب فرى
أم لا يزال طرس من اﻷطراس ؟
أحمد عقبة

تعليقات
إرسال تعليق